الملخص
تتناول الدراسة تحوّل بيئة صنع القرار الاستراتيجي العربي مع انتقال النظام الدولي من الأحادية القطبية إلى التعددية، وتسأل عن شروط بناء هامش استقلالية فعلي لا شعاري. وتقارن ثلاثة مسارات إقليمية في إدارة العلاقة مع القوى الكبرى، وتقيس كلفة كل مسار في أمن الطاقة والممرات التجارية. وتخلص إلى أن الاستقلالية الاستراتيجية نتاج قدرات مؤسسية متراكمة قبل أن تكون خيارًا دبلوماسيًا، وتقترح إطارًا لقياسها عبر خمسة مؤشرات قابلة للمتابعة.
قارئ الوثيقة التجريبية
الملف المرفق نموذج تقني مشترك لعرض القارئ؛ لا يحتوي النص الكامل لهذا البحث.
افتح معاينة الملف
جارٍ تحميل الملف…
اختصارات: الأسهم للتنقل، + و− للتكبير، 0 لملء العرض، F لملء الشاشة.القارئ يعرض الملف بصريًا. لقراءة النص بقارئ الشاشة، نزّل الملف أو افتحه في تبويب مستقل.
ملاحظاتي — محفوظة على هذا الجهاز
ملاحظاتي
ملاحظاتك محفوظة على هذا الجهاز وحده، ولا تُرسل إلى المعهد ولا يراها أحد غيرك.
لا ملاحظات بعد. اكتب أول ملاحظة وأنت تقرأ، وستُحفظ مع رقم صفحتها.
المراجع
- الفهد، ع. (2025). موازين القوى الإقليمية وإدارة التحالفات. مجلة الدراسات الاستراتيجية، 18(2)، 44–71.
- مرشد، ل. (2024). الدولة والقدرة المؤسسية في المنطقة العربية. دار المشرق الأكاديمية.
- العتيبي، هـ. (2026). أمن الممرات البحرية وتكلفة الاعتماد الخارجي. أوراق سياسات المعهد، 7، 1–22.
الاستشهاد بهذه العينة
القحطاني، س. (2026). الاستقلالية الاستراتيجية العربية في نظام دولي متعدد الأقطاب. معهد عيسى للدراسات الاستراتيجية والقيادة.